كيف سنحارب الإرهاب !!
مُضاف في مقــــــالات في يناير 23rd, 2010

قد لا يخفى على أحد أن الحرب الأمريكية على الإرهاب اشتدت في الفترة الأخيرة ، فزيادة للقوات الدولية في أفغانستان ، ودعم من قبل الاستخبارات العسكرية الامريكية للقوات اليمنية ” بالمعلومات بس و ع بال مين يلي بترقص بالعتمة ” ، كلها تؤشر نحو حرب أمريكية اشتدت نحو الإرهاب .
لكن الأمر المهم هو التعاون العربي مع الرئاسة الأمريكية في الحرب على ما يسمونه ” الإرهاب ” ، والأمر الأهم رأي الشارع العربي ” بالإرهاب ” ، وما تعريف ” الإرهاب ” ؟ .
الإرهاب الذي قد اتفق مع الجميع بأنني ضده ، هو قتل المدنين والأطفال والعجزة بلا دافع ولا سبب سوى إثارة النعرات والفوضى في البلاد .
لكن أنا مع نزار قباني عندما قال :
أنا مع الارهاب ..
.. اذا كان يستطيع ان يحرر الشعب
.. من الطغاة والطغيان
.. وينقذ الانسان من وحشية الانسان
… أنا مع الارهـــــاب
.. ان كان يستطيع ان ينقذني
.. من قيصر اليهود
.. او من قيصر الرومان
.. أنا مع الارهـــــاب
ما دام هذا العالم الجديد ..
مقتسما ما بين أمريكا .. واسرائيل ..
بالمناصفة !!!
.. أنا مع الارهــــــاب
.. بكل ما املك من شعر ومن نثر ومن انياب
.. ما دام هذا العالم الجديـــد
!! بيـن يدي قصــــــاب
.. أنا مع الارهـــــاب
ما دام هذا العالم الجديد
قد صنفنا
من فئة الذئاب !!
.. أنا مع الارهــــاب
الفكرة التي يغيبها حكامنا بأن التنافس نحو الخضوع للإدارة الأمريكية هو السبب الأول لاتجاه الشارع العربي نحو أمل جديد يحقق طموحاته ، وأن خضوع المؤسسات الدينية سواء ” الأزهر ” أو ” مكة ” وتنافسها لإرضاء الرسول الجديد أوباما _ رضي العرب عنه ، هو دافع حقيقي لتوجه الشباب نحو الأفكار الدينية المتطرفة .
فكيف يفسر المسلم البسيط الذي اعتقد بأن ” الأزهر ” مرجعيته ، موافقة الطنطاوي على بناء الجدار الفولاي العازل بين مصر وغزة ، وكيف يفسر الحاج في يوم عرفة ما قاله سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الذي دعا إلى محاربة الإرهاب ولم يتطرق إلى محاربة الكيان الصهيوني أو أمريكا متناسياً دماء 1400 شخص قتلوا بايدي الكيان الصهيوني في غزة .
إذاً الثقافة العربية السائدة التي لا تختلف عليها عنزتان بأن أمريكا هي عدونا ، وأن الكيان الصهيوني هو عدونا أيضاً . فعندما يرى المواطن العربي تخاذل المؤسسات الدينية بالدفاع عن أهل غزة والعراق ، يتولد لديه الشعور بالشك في مصداقية هذه المؤسسات . فيتوجه نحو البديل الذي يحارب أمريكا والكيان الصهيوني ، فلا يجد سوى التطرف ليستقبله فاتحاً ذراعيه .
ولأننا جميعاً ضد قتل المدنين الأبرياء ولأننا ضد اإلإرهاب الذي اتفقنا على تعرفيه سابقاً ، فأنا أطالب الإدارة العربية باتباع ما يلي :
- لن تستطيعوا محاربة الإرهاب ما دام التواطئ العربي مستمراً مع الإدارة الأمريكية .
- ستزداد ظواهر التطرف داخل مجتمعاتكم ، إذا استمر النهج السائد بأن فلسطين طريقها طاولة المفاوضات .
- لا بد للحكومات العربية اعادة توحيد مصالحها للتتوحد كلمتها ” بس على قولة ستي لما يطلع الجحش على الماذنة ” .
واخيراً وبصدق التطرف هي فكرة وليست تنظيم ، والفكرة تحارب بفكرة ، ولا سبيل لمحاربة التطرف سوى بحكومات قوية على أمريكا وليست قوية على شعبها .
ودمتم ودام الإرهاب ، كونه يؤرق أمريكا .

الرجاء … ذكر اسم المدون … ورابط الموقع في حال النشر … ودمتم بخير ..
مقالات ذات صلة :
- الأردن أولاً .. والمواطن أخيراً !!!
- تخرج بنكهة صهيونية !!!
- ردود مشجعي الوحدات والفيصلي !!!
- نتائج .. الأعراس الديموقراطية في الجامعات
- شو بخصوص المشاركة السياسية ؟؟!!!



















لن تستطيعوا محاربة الإرهاب ما دام التواطئ العربي مستمراً مع الإدارة الأمريكية .
وقد أجبت على كل الأسئلة بهذا الرد الرائع …دُمت بود وتقبل مروري….وأتمنى منك زيارة مُدونتي المتواضعة.
يسعدني انه لا زال بيننا لم تشملة الدراسة التي تم اعلانها قبل فتره بسيطه بان الشعب الاردني يخاف من الحكومه وبان لا زال هناك واحد يقول ما يريد قوله
شدني المقال وذلك لعدة اسباب اولها بان موضوع بحث الاجازه للمحاماه كان عن مشروعية قانون منع الارهاب الاردني وثانيا طريقة طرح الموضوع ونقل صوت ما اسميته بالشارع العربي واعلنته بصوت مرتفع حيث اعتاد الشارع على الصمت وقد استطاع ان يعتاد التفكير ايضا
الموضوع يثير جدلا كبيرا سواء كبعد ديني او بعد ثقافي او قانوني ورغم كل ما ذكرته من اسباب واقعيه وعاطفيه الا انني ارفض ان نصبح ادوات تنفذ القانون بيدها وان نخرج عن رأي السلطه العليا باي دوله كانت وهو ولي الامر خوفا من تفاقم الفتن والتي اصلا موجوده
ليس العيب بامريكا او الصهاينه العيب بنا من نشغل اوقاتنا وتفكيرنا بالبحث عن جدليات لا قيمه لها وخلافيات في الدين الذي يجمعنا ليفرقنا ونضع الحق دائما على غيرنا
اتمنى ان نرى اهدافنا جيدا وتتضح رسائلنا
وشكرا جزيلا لك على ما تكتب دائما
اهنيك على هذا المقال . . معبر جدا ومن صميم الواقع العربي الأليم
ودمتم ودام الارهاب, كونه يؤرق امريكا
انا مع الرهاب الذي عرّفه الاسلام لنا
ليس كما يتلاعب الغرب بمفهومه متى ارادوا هذا ارهاب ومتى ارادوا هذا هوالارهاب
لان الحرب على الارهاب هي بالفعل ضد الاسلام
لذلك انا مع الارهاب
اما الحكومات العربية
فلا تملك امرها
قريبا خلعكم ان شاء الله
يا ايها الحكام هل تسمعون
انتم خونة
يا علماء السلاطين يا علماء النفاق هل تسمعون
انتم خونة
الله يوفقك يا أبو على في كل إشي بتساويه يا رب
I am very pleased to read your article, I am sure the majority . of all arabs and muslims will agree with your veiws.welldone..
الله أكبر … لو حب بليغ حمدي ورياض السنباطي يزبطولهم لحن ما زبط معهم زي اللحن اللي عزفته بهالكلام الحلو….تطور كبير ماشاءالله …
بالله عليك بس تنحل هالمشاكل كلها انك ترفع قضية على المواطن العربي لانه اكبر منافق …… وكمان قضية عالحكومات “الغبية” التي جعلت عقولنا مسخا يقبل كل ما هو ات من عند الهته الحكومية ويرفض ما دون ذلك…