ادعم اخوتك في فلسطين ؟
مُضاف في مقــــــالات في فبراير 19th, 2010

الحقيقة أنني كنت على يقين بأنني لو اسميت المقال بالمقاطعة ، فلن يتجاوز عدد قراءه المئة ، فـــ” المقاطعة ” شعار لطالما تردد على مسامعنا ، شعار نحمله عالياً ونطبقه لفترة وجيزة مع كل اعتداء جديد على أهلنا ، ومع كل انتهاك لكرامتنا . وكأننا شعوب لا يحركها إلا صوت القنابل ، ورائحة الدم ، والبيوت الهدم .
كلنا نريد الحرية لفلسطين ، وكلنا يود الذهاب مقاتلاً في سبيل الله وفي سبيل ارضه التي انتهكت لكننا بالفعل ” كاذبين ” ، فالماء تلوثه بقع الزيت وإن لم تختلط به ، كلنا منافقين فكيف نرفض أمريكا ونحن الشعوب الأكثر دعماً لها .
وحتى نبدء ، دعنا نعلن بأننا بالفعل شعوب مجردة من السلاح ، وشعوب ستجرد قريباً من القلم ، لكننا شعوب لن تستطيع أن تجرد نفسها من المسؤولية والحس بالتقصير اتجاه كرامتها ، واتجاه الدموع التي انهمرت على فراق الاحبة في فلسطين والعراق .
ودعنا نعلن أيضاً بأننا شعوب ضعيفة لدرجة أنها لا تستطيع مقاطعة جميع المنتجات الامريكية ، فقد عملت حكوماتنا الحبيبة على تركيع طموحنا ، وتحدينا … بركوعها الاقتصادي التام للقادر على العرب الشعب الامريكي الأجل .
لكننا إذا فكرنا بما نمتلك نكون كمن يضع نفسه في غرفة ، تشتد ذيقاً علينا وظلمة كلما ادركنا واقعنا المؤلم بخيانته وفساده . لذلك لن نستسلم للواقع وسنكسر الجدران ونعلن … المقاطعة خيمتنا .. المقاطعة سلاحنا وطريقنا الأوحد اتجاه تحقيق مكاسب ستوصلنا إلى ما نصبوا إليه .
فإن تصورنا الشعوب العربية شعوب تمتلك ” ثقافة المقاطعة ” ، بحيث أن شراء منتج امريكي أو صهيوني قد يكون ردة فعل المواطن العربي عليه بكلمة ” عيب ” ومن ثم ” خيانة ” ، المقاطعة ثقافة أي ان عاداتنا وقيمنا ترفض بشدة ذاك الشخص الذي يشرب ” البيبسي أو الكوكاكولا ” في الشارع ، كما ترفض الآن من يشرب ” البيرة ” في الشارع .
أنا بصدق لا يستهويني التدوين ولا الكتابة ، أنا مواطن رافض للركوع لغير الله . أنا مواطن .. وجزء من أمه ستندثر عما قريب .
أكره نفسي دوماً عندما أشعر بأنني لا امتلك سوى الكلمات للمشاركة بالدفاع عن فلسطين ، سئمت الاعتصامات ، أريد أنا اشعر بالتأثير اتجاه قضيتي ، والآن وجدت سلاحاً قد استطيع بحمله أن أشعر بأنني اشارك ، ” المقاطعة ” ، أعلم بأنني لن استطيع مقاطعة كل المنتجات ، لكني على يقين بأنني اصبحت جزءاً من حل ، وليس طرفاً في مشكلة .
ادعكم الآن ، لأعيد عبارة أريدكم أن تفكروا بها جيداً ” حاول أن تكون جزءاً من الحل ، لا طرفاً في مشكلة ” .

الرجاء … ذكر اسم المدون … ورابط الموقع في حال النشر … ودمتم بخير ..
مقالات ذات صلة :
- الأردن أولاً .. والمواطن أخيراً !!!
- تخرج بنكهة صهيونية !!!
- ردود مشجعي الوحدات والفيصلي !!!
- نتائج .. الأعراس الديموقراطية في الجامعات
- شو بخصوص المشاركة السياسية ؟؟!!!



















راااااااااائعة
رب صرخة تذهب اليوم هباءً
تكون في المستقبل القريب عاصفة و بناءً
صراحة أنا بعد ما كنت لفترة طويلة من أنصار المقاطعه و من أشد المطبقين لها …. إلا أني الان مقاطع للمقاطعه
يجب أن نكون جزئا من الحل
من كل النواحي
إذ من ناحية واحدة لن نصل إلى الحل
فالقضية هي قضية إقتصادية سياسية إجتماعية ، فكرية
لهذا يجب العمل على الثلاث معا ولا أن نكتفي بجزء واحد هذا ما يجب انا نتعلمه من الصهاينة انفسهم
فهم لم يتوصلو لما هم عليه الآن من نفوذ إلى بسيطرتهم على القطاعات الثلاث هذه
فكفانا سذاجة ولنقاطع ونضغط ونعبء
نقاطع الإقتصاد اليهود والداعم له ونضغط على أنظمتنا لانها هي المفتاح في الضغط على الصهاينة بكل الوسائل ، ونعبء هذا الشعب ليعمل على الثلاث
رب همة احيت امة.اما بخصوص المقاطعة فانا معك مية بالمية بس تعرف للاسف الانتاج الضعيف في وطننا العربي المحتضر اضعف من انه يسد احتياجاتنا.انا نفسي اسال يا ترى الحكومات هدفها انها تخرج طلاب تصنع شي يحقق الاكتفاء المحلي ولا هدفها انها تخرج وبس.الموضوع يا صديقي يتعلق بانتاجيتنا احنا الشباب الي للاسف بنتعلم كل شيء في الجامعات الا انو الواحد يكون فرد منتج.ما عمرك سألت ليش الناس بتستهلك المنتجات الاجنبية؟او حتى ليش بتفضل تتكلم بلغة تلك الدول؟السبب يا صديقي واضح وهو ثقافة ومنهجية التعليم الحالية عشان هيك البداية لازم تكون بالانتاج وتعزيز الانتاج المحلي وانتاج شباب قادر على الانتاج وبعدين ما تخاف المقاطعة رح تصير بدون ما نطلبها لانو ببساطة المحلي احسن واضمن واذا ما عجبني رح اقدر اسب واثور على الي صنعه اما الاجنبي حتى لو كان مغشوش فما رح اقدر احكي شي لانو هاي سياسة دول ومين انا الي اقدر اعارض دول.عشان هيك النهضة يا صديقي قبل ما نتخذها طريق للتغير لازم يكون في منهاج نمشي عليه ونتعلمه عشان نقدر نواجه ونجابه الكل.ويا ريت يتحول العلم الى عمل ووقتها شوف التغير.
المقاطعة
انا مع المقاطعة وخاصة لما الاشياء بتكون من الكنماليات التى يستطيع الانسان الاستغناء عنها بس لما يكون كل يلي بسوق مستورد ولا وجود للمحلي واذا وجد يكون بمستوى ادنى
فتصبح المقاطعة مجرد شعارات نرفعها دون ان يطبقها سوى القليل منا ولبعض المنتجات
وخاصة ان معضم المصانع والمعامل يمتلكها افراد او مؤسسات امريكيا او اسرائيليا او اجنبيا والمستثمر المحلي بيستثمر بالبورصا او بحط مصاري بلبنك وبيصرف من الارباح
يعني بالاخر برجع وبحط الحق على الحكومة يعني لازم تمنع استيراد الكماليات وتشجع المستثمر الاردني او العربي حتى يستثمر
مثلا عنا سوريا مثال على الاكتفاء الذاتي ونشاء الله بتكون اول دولة عربية تصبح من الدول الصناعية اكيد بعد مكان العراق الرائد في هذا مجال بس للاسف ما تركونا نتهنى فيه فكسروا جنحانه قبل ما يطير
تحياتي اليك برجع باكد انا مع المقاطعة وبحاول ان اقاطع كل ما وجد له بديل او امكن الاستغناء عنه
انا مع المقاطعة فالقضية هي قضية إقتصادية سياسية إجتماعية.
شكرا جزيلاا على هذه الكلمات الرائعة والنقية وهذا يفسر لنا تبعية الدول العربية للدول الكبرى الذي يجسد فينا وفي كل مواطن شريف اليأس والحزن من هذه التبيعة الكبيرة ولكن يا اخي إما أن تكون المقاطعة المنتوجات الامريكية والصهيونية يجب أن تكون بش جماعي وبشكل كبيييير حتى يتحقق هذا ويثبت نجاحه على أرض الواقع ولكن هناك اسواقنا تمتلئ بالمنتوجات هذه ونحن نفضلها على العربية لأن العربية في بعض الاحيان جودتها تختلف لكن الله المستعاااااان ولكن سنعمل بكل وسعنا لتحقيق المقاطعة الحقيقة
كل ما ذكرت فلسطين وكل ما سمعت الاخبار القادمة منها..اكره نفسي واحتقر كل من يملك اي نوع من السلطة ولم يستخدمها لمساعدة اخوته.. اراء المعلقين تتحدث عن نوعية المنتوجات المحلية التي سنلجا لها في حال المقاطعة..واقول لمن يفكر على هذا النحو تذكر ان من ستقاطع بضائع امريكا واسرائيل لاجلهم.. لا محرومون من ابسط ضروريات الحياة وقد يتمنون امتلاك السلعة سيئة الصنع التي تتعالى عليها..بل اسوا من كل هذا هم محرومون من ابسط ضروريات الحياة ومعرضون لفقدان الحياة ذاتها في اي لحظة
فعليك ان تختار بين سلعة رديئة وضمير يقترب من الراحة
وبين سلعة رائعة وضمير ضائع
شكرا