خلاصات التدوينات خلاصات التعليقات

moh3li.com

لم يكن ما حدث البارحة من موت لأحد طلبة جامعة البلقاء التطبيقية طعناً نتيجة مشاجرة طلابية وما رافقها من أعمال شغب واطلاق نار داخل الحرم الجامعي أمراً غير عادي ، أو خارجاً عن توقعاتي ، ومع أني في العادة لا أكتب عن مثل هذه الأحداث إلا أنني عزمت اليوم الكتابة وذلك لأقول ما لم أجده في أي مدونة أو موقع أخباري .
ولأني أعشق أسلوب الرواية ، أردت أن انقل لكم قصة رواها لي مديري في الشركة ” المهندس عمار السجدي “ ، وللأسف فإني لا أعلم مصدر هذه الرواية بالضبط :
ولكم القصة :
في قرية هادئة ، يحكمها حاكم عادل ” بلاش مخابرات القرية هاي اتشل املي ” ، اجتمعت النساء ” أكيد للخراب ” وأرادت أن تعلن التمرد التام على رجالهن ، اعتقاداً منهن بأنهن يعملن طوال النهار في تربية الأولاد وغسيل الملابس وتحضير الأطعمة ، وأزاجهن لا يقومون إلا بالنوم والأكل وممارسة الحروب للمرح ، واعتقدن بأنهن الأولى بالحكم والقوامة على الرجال .
” فنطت ” إحدى الخبثات عفواً ” النساء ” واقترحت أن تقتل كل امراءة منهن طفلها إذا كان ذكراً ، مما سيؤدي بعد قرون قليلة إلى تلاشي الرجال في القرية وسيطرت النساء التامة على الحكم .
وفعلاً حصل ما أردن ، وبعد فترة ليست بالطويلة ، تلاشى الرجال في القرية ، وحكمت النساء القرية بشيوخها ونساءها وأطفالها الإناث .
لكن ما لم تحسب له حساب تلك ” المسخمطات ” أن القرى المجاورة كانت تطمع دائماً بالسيطرة على موارد القرية وخيرتها ، وحصل ما لم يكن في الحسبان ، القرية بما فيها من خيرات مشاع لجميع القرى المجاورة .
إذاً نستطيع القول بأن الخروج عن المألوف وتحدي الطبيعية سيؤدي إلى نتائج عكسية .
وهذا بالضبط ما أرت إيصاله لحكومتنا الموقرة فهي بمنعها وقمعها للحركة الطلابية داخل الجامعات ، إنما تتحدى الطبيعة وتخرج عن المألوف ، وما سيحصل من ردود فعل عكسية أو بالأحرى ما حصل من ردود فعل عند طلبة الجامعات من انتشار للمشاجرات الطلابية ، وتفاهة تفكير الطلاب الجامعي أمر متوقع جداً .
ولأني على يقين بما أقول دعني أذكر بعض الممارسات القمعية في الجامعات ، ففي جامعة العلوم والتكنولوجيا انتشرت الكاميرات في كل كل مكان حتى تقوم الجامعة بالحفاظ على ممتلكاتها ” وعلى بال مين يلي بترقص ف العتمة ” ، والأكيد أن العمادة لا تفكر مطلقاً بمنع توزيع أي منشور أو ملصق يحمل أفكار سياسية ، وفي جامعة عمان الأهلية لا يوجد انتخابات طلابية أو كما يحب أن يسميها العمداء ” أعراس ديمقراطية ” ، وفي كل جامعة فيها عرس ديمقراطي ” انتخابات ” تتدخل اليد الخفية ” الأجهزة الأمنية ” في الانتخابات الطلابية بشكل لا يخفى على أحد .
إذاً الحكومة وأجهزتها تريد من الطالب الذهاب إلى الجامعة والدراسة فقط ، ولا تعلم بأن الجامعة هي عالم آخر ومكان يكتسب منه الطلاب ثقافته ويبنى شخصيته . وإن لم يشغل تفكير هذا الطلاب أمر عظيم كهم الوطن ودور الطلاب في بناء المجتمع فلن يشغله سوى فتاة والواكس وطوشة وخاوة وهبل نترفع عن ذكره .
وأخيراً ولأن الحكومة تسلك نفس سلوك نساء القرية ، أقول : ” هل من نساااااااءٍ عندكم ، فالينزلن إلى ساحة المعركة !!!!
ودمتم ودامت الأعراس الديمقراطية في الجامعات ..

moh3li.com

الرجاء … ذكر اسم المدون … ورابط الموقع في حال النشر … ودمتم بخير ..

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

6 تعليقات على “نتائج .. الأعراس الديموقراطية في الجامعات”

  1. في 09 أبريل 2010 عند 9:34 متكناوي

    لسانك أحد من السيف ..
    رااائع

  2. في 09 أبريل 2010 عند 9:36 مما بدي احكي اسمي

    اذا صار في حركة طلابية … يعني في وعي سياسي … يعني في روس رح اطير

  3. في 09 أبريل 2010 عند 9:38 مأبو عادل

    بس بالنسبة لأهل القرية ما في مجال ادلني عليها يعني بما انه ما في إلا الشيوخ فاكيد رح ينبسطوا علي
    ههههههههههههههههههههههه

  4. في 09 أبريل 2010 عند 9:51 مsona

    ما حدث في جامعة البلقاء أمر مؤسف للغاية ،أنا عند سماعي الخبر صدمت بشكل كبير على الرغم من ان مثل هذه الامور متوقعة خصوصا بعد انتشار العنف الجامعي بصورة مخيفة بالاونة الاخيرة ،لكن بالفعل ما حدث يجعلنا نطرح بعض الاسئلة البديهية..ما الذي يدفع طالب جامعي لارتكاب جريمة؟؟لماذا يحمل الطالب الجامعي اوأي انسان طبيعي أداة جريمة بحوزته؟ ولماذا يفقد المواطن أعصابه ويتصرف بجنون في مواقف تافهة ولا تستدعي كل هذاا الغضب في الوقت نفسه تنتهك حقوقه وتداس كرامته وهو يقف مكتوف الايدي؟؟لماذا أصبح الحرم الجامعي بهذا المستوى من الانحطاط الثقافي والمجتمعي؟؟ان ما حدث يمثل مأساة حقيقية وتكشف الستار الذي لم يكن يوماً ليخبأ ما نعاني منه …ما حدث يجب ان لا ينتهي (بعطوة عشائرية) ولا بفنجان قهوة ولا بطوق أمني مكثف والسيطرة على زمام الامور .
    ضحايا ما حدث من( قاتل ومقتول) تستدعي منا وقفة جدية …يجب أن نضع حداً لمسلسل البحث عن رجولة منقوصة ..يجب أن نعيد النظر بأسس القبول الجامعي …يجب اشراك الشباب وخصوصا طلاب الجامعات بالعملية السياسية وصناعة القرار بصورة حقيقية وفعالة لتوسيع مدارك الطلاب واشعارهم بأهميتهم ليجدوا أنفسهم مترفعين في تفكيرهم وسلوكاتهم…يجب أن يخرج المواطن بشكل عام من حالة الاحباط والكبت والشعور الدائم بالفشل…حتى لا نقع بفخ لا نحمد عقباه

  5. في 10 أبريل 2010 عند 2:22 معمار

    الاخ بو عادل

    تو لايت (too late) فلقد ادركن السيدات الى حاجتهن لمن يحميهن من غزوات الجيران ، فما كان منهن الا انهن حرصن على تربية جيل جديد من لشبان طوال القامة عريضي المنكبين لادخال الذعر في قلوب الغازين ودحرهم من حيث ياتون. فلما حدث لك فعلا شعر الشبان باهميتهم في حماية المجتمعات النسوية, فعادت السيطرة للرجال الى سابق حدثها وكانما ارادت الطبيعة ان تثبت موازينها بهذا الشكل ، لذا لا انصحك اخ ابو عادل للذهاب هناك لانت ستجد من الشجعان طوال القامة من ينتظرك على احر من الجمر. فابت الطبيعة الا ان يكون الوصول الى النسوان امرا تنافسيا حتى لو ان النسوان ابين ذلك اصلا

  6. في 19 أبريل 2010 عند 3:25 مطالب في التكنو

    شكلك ما سمعت كمان بالتزوير الواسع اللي صار بالتكنو ، وبالمدني خاصة

اترك رداً