فلسفة الحكومة
مُضاف في مذكرات أبو العز في أبريل 16th, 2010

لطالما شعر أبو العز بالحيرة أمام كل تلك القرارات التي تتخذها حكومته الموقرة ، ولانه لم يكن على إطلاع بالسياسة ، كان يلجأ دائماً لأصدقائه للسؤال عن السبب ؟؟ ليكون الجواب واحداً : “فلسفة الحكومة يااااا حمااار ” .
أصابت أبو العز حالة من رفض الواقع ، وعزم على تعلم الفلسفة علها تمكنه من فهم ” أسباب ” تصرفات الحكومة .
بدأ أبو العز بتعلم الفلسفة ، فأبحر في كتب أرسطو وأفلاطون ، وتعمق في فهم أسباب الوجود والهدف من الحياة ، وأصبح أبو العز قادراً على التميز بين الغاية والهدف ؟ وبين السبب والدافع ؟؟
أبو العز … يا أبو العز .. ياااااااا أبو العز .
لم يكن الطريق سهلاً أمام أبو العز ، فكل تلك الكتب الدفينة التي قراءها علمته أن يحب الحكمة بما أنها التعريف الثابت لعلم الفسلفة .
وبعد كل تلك المعرفة التي أكتسبها أبو العز ، حانت اللحظة ، وجاء الوقت كي يفتح التلفاز ويستمع إلى الأخبار .
لم يصدم أبو العز بقرار الحكومة بأن الخطأ في نتائج التوجيهي صادر عن ” خطأ بشري ” ، ولن يتم محاسبة أحد عليه ، ولم يكترث كثيراً بقرار الخارجية استدعااااء السفير الصهيوني وإعطاءه مذكرة شديدة اللهجة ” وياااااا شديد يا قوي ” ، ولكن ما لم يستطع أبو العز استيعابه ، هو أنه وبالرغم من كل تلك ” الرفعات ” للمواطن … ” قصدي ” للأسعار لم تستطع الحكومة إلا رفع الضرائب عن طعام ” البسس ” .
وأما احتياجات الإنسان من طعام ، فهي في ممرمى ” الرفع ” .
أبو العز فكر كثيراً وأبو العز .. الشاب الفتي .. ” ضربت فيوزاته ” … لأن الصدمة التي تعرض لها كانت كفيلة بذلك . ” الله لا يردك يا أبو العز ” .. فأنت من رفضت نصيحة صديقك عندما قال لك ذات يوم ” الجهل نعمة .. لن تعرف معناها … إلا إذا فقدتها ” …
استمر ابو العز في بحثه في علم الفلسفة .. واستطاع بعد فترة تأليف كتاب ” أسألوني قبل ما تفقدوني ” .. وأنتشرت عباراته الشهيرة على صفحات الانترنت .. ” أنا أقف أنا أنط … إذاً أنا جندب ” …. وعباراته التي حيرت الفلاسفة .. ” أنا أشك .. إذاً أنا إبرة ” …
وسلامتك من المعرفة … يا أبو العز !!!

الرجاء … ذكر اسم المدون … ورابط الموقع في حال النشر … ودمتم بخير ..
مقالات ذات صلة :
- كيف أصبح أبو العز مليونيراً !!!
- أبو العز ونظرة جديدة نحو الحياة …
- أبو العز … الاستاذ
- أبو العز المثالي !!!
- بدي أخالفك يعني بدي أخالفك !!



















أنا أقف أنا أنط … إذاً أنا جندب ” …. وعباراته التي حيرت الفلاسفة .. ” أنا أشك .. إذاً أنا إبرة ”
ههههههههههههههههههههههههههههه
الله يعطيك العافية ،،،
هاي هي فلسفة الحكومة .. الله لا يقويها
على راسي سيد محمد علي
جد ضحكت من قلبي على ابو العز
وبالنسبة للحكومة فهي رح ترفعنا رح ترفعنا
بس لا تشد على حالك كثير لتكون اول واحد برفع فينا
مقالاتك رائعة …
أتابع كل مقالاتك باستمرار
إستمر أخي
الله يقويك
ننتظر قضايا أقوى للسخرية منها
حالة أبو العز أصبحت من الحالات النادرة في مجتمعنا .. حيث أصبح الجميع مثل تهامي باشا في ميولودي كل حاجة على كيفيه وبفلوسه.
موضوع جميل وكله حكم .. في عصر فقدت فيه الحكمة