أبو الليف يغزو الأسواق
مُضاف في يوميات في مايو 10th, 2010

الأسبوع الماضي اتخذت قرراً بأن أذهب إلى العمل بدون سيارة ” حمرا ” ، لأنها بحق افرغت جيوبي من كثرة تعطلها .
لكن الغريب في الأمر أن وسائل النقل أضيف لها بصمة جديدة ، ففي الفترة التي كنت ارتاد بها ” المواصلات ” للذهاب إلى الجامعة ، كانت الثقافة السائدة عند ” كنترولية الباصات ” صورة العنود على باب الباص ، وأغنية صاريحيني ” الي مش عارف لمين ” ، الجديد هو ذاك الحس الموسيقي الراقي الذي أضيف إلى مجموعة الخدمات ” الزبالة ” من ” الخض ” والعلكة على ” البنطلون ” فخدمة الاستماع للفنان الكبير أبو الليف وأغنية ” كينغ كونغ ” أصبحت متاحة حالياً .
و بعيداً عن السخرية فأبو الليف بالفعل انتشر في كل مكان ، في الشوارع ، على البسطات ، وفي وسائل النقل ، وحتى في الشركة التي أعمل بها ، انتشرت أغاني أبو الليف .
أثارني الموضوع لدرجة أنني منذ ساعات ابحث عن أبو الليف وعن حياته و اشاهد مقابلات له على اليوتيوب .
والأمر الذي صدمني بالفعل أن نشوء أبو الليف والهدف من ” الانحدار ” في مستوى الأغاني التي يغنيها منسوب إلى أن أبو الليف و من يرافقه أرادوا الخروج عن المألوف والتعبير عن هم الشاب العربي .
ففي أغنية ” أنا مش خرونق .. أنا كينغ كونغ ” أراد أبو الليف تسليط الضوء على مشكلة الصداقات على الفيس بوك بحيث أنها أصبحت الهم الأول للشاب العربي ، وأن ما يمنع الشاب العربي من الارتباط بفتاة عربية أصدقائها على الفيس بوك .
ولكي يكون موضوع الارتباط كاملاً فصديقنا أبو الليف لم يفوته ارتفاع الأسعار وغلاء المهور ، لذلك أكمل التعبير عن حال الشاب بأغنية ” جبت شقة ” .
وبعيداً عن ” بعابير ” أبو الليف ، ولنسلط الضوء على تفاهة المواطن العربي الذي يستمع إلى أغاني أبو الليف ، فقضية التعبير مسموحة للجميع والكل له الحرية بالتعبير عن قناعته ، لكن أنا امتلك الحرية لنقد الشعوب لأنني جزء منها في حال رأيت المواطن المصري يترك كل تراث أغاني الكبير ” الشيخ أمام ” ويتجه لسماع أغاني ” المش خرونق ” ولي الحق أيضاً بأن أنتقد الشارع الذي أصبح ” الفيس بوك ” هو الهم الأول له ونسي قضية استبداد الحكام له ، ولي الحق أيضاً بالدفاع عن الشعب المصري الذي خرج من رحمه ” أحمد فؤاد نجم ” الذي قضى فترة ليست بالهينة من عمره قابعاً خلف قضبان السجن لانه بالفعل عبر عن حاله و عبر بجد عن هم المواطن العربي .
فاستمعوا يا ” جيل أبو الليف ” إلى أغنية ” اصحى يا عامل مصري يا مقدع ” استمعوا إلى ” شيد قصورك ” ” الفول واللحمة ” .
كلها أغاني شعبية تعبر عن هم المواطن الحقيقي ، كلها بكلمات عامية من قلب الشارع لكن بدون ” خرونق ” ” وكينغ كونغ ” .
وأخيراً عندما زار رئيس وزراء الهند مصر أيام الراحل عبد الناصر ، ولشدة أعجابه بمصر قال لعبد الناصر اتمنى أن تصبح الهند مثل مصر ..
فأين مصر وأين الهند الآن !!!

الرجاء … ذكر اسم المدون … ورابط الموقع في حال النشر … ودمتم بخير ..
مقالات ذات صلة :



















بتعرف جد انه كثير زبالة هذا الشب ، لانه اغاني ما فيها فكرة بالمرة
والله انه موضوع مهم ، وفعلاً الي بصير مو طبيعي
يعني شعوب واعية بتسمع لابو الليف جد مش حياة
مين هذا أبو الليف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأخيراً عندما زار رئيس وزراء الهند مصر أيام الراحل عبد الناصر ، ولشدة أعجابه بمصر قال لعبد الناصر اتمنى أن تصبح الهند مثل مصر ..
فأين مصر وأين الهند الآن !!!
بالفعل أين مصر صاحبة الدور الريادي ، ايم مصر قائدة العرب ؟؟
أين أنت يا عبد الناصر ؟؟؟
فعلاً … مين هو هذا كمان ؟؟؟ كل شوي بطلع إنا واحد جديد .. من وين بطلعوا هالطحالب .. حتى الطحالب أحسن منهم
ما المغزا من كلام أبوالليف عن الفيس بوك في زيه من العصر الحجري ولن أجلس أحلل تصرفات كينغ فهذا يعطيه إهتمام لا يستحقه و شر البلية ما يضحك.
نحيطكم علما انه تم نشر نسخة من هذه التدوينة في منتدى مدونات ومدونون
http://www.amarta-sy.com//showthread.php?t=374
تحيات امارتا وشكرا.
يعني ابو الليف رووووووووووووووووووووووووووووووووووعة والله والله انو زوء جد كتير كول واحلا اغنية الو بوموبة