أنا ابن فلسطين … ابن مخيم الشتات الفلسطيني … ابن نابلس .. جبل النار … من قرية هادئة يسمونها عصيرة القبلية .
تفتحت عيناي على هذه الدنيا متأخرةً عن الحب بيوم … لتحصد في 15 شباط 2009 الخيبة الثانية والعشرين .
حاصل على البكالوريس في نظم المعلومات الحاسوبية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عام 2009 .
على بعد شعرة من الجنون أقف … باحثاً عن ذاتي … في وسط شلال لا ينضب من الأفكار … شلالٌ .. أنشأته غيمة سوداء من واقع مر .. وثقافة ممزقة … وألمٍ لا ينتهي .
أعشق الصمت في حضرت الألم … واتعكز على الأمل … علَ القدر يخفي لي هدية بحجم حلمي … ” اشم ريحة البلاد … فلسطين ” .
استهوتني لعبة الكلمات … فانشأت هذه المدونة … يدفعني الأمل بأن أضيف صفحة بعنوان مدونة محمد علي .. إلى كتاب عظيم … كتاب مقاومة الشعب الفلسطيني في الشتات … هذا الكتاب الذي نستجه دموع ودمعات اللاجئين في المنافي والمخيمات …




















يا قدس يا غنوة الاحرار ينشدها يوم الوغا كل مغوار ومقتحم***
***عذرا اذا جرد الثوار بيضهما وجئت احمل في يوم الفدا قلمي
بالتوفيق أبو علي
لقد تجرعنا حزنا يملأ كياننا الثائر على رحيل حلمه…أمله…عقيدته…لا يدري متى ترجع ومتى يعود.
كتابك مقروء يا صديقي
كتابتك جميلة أخي محمد وقضيتك سامية. أتمنى لك التوفيق والمزيد من العلم والإيمان والثبات.
أحببت عبارة “إنا إليها راجعون”. شكرا لك.
لأول مرة سأحترم موقع الفيس بوك لأنه أوصلني لأقرأ كتابات شخص رائع
أتمنى دائما ان ابقى على اتصال بك
وبالتوفيق
كل الاحتراك لك يا اخي محمد وكل الاحترام الى فكرتك الساميه وهاذا يدل على خلق النيبيل وعلى الفكره الساميه التي تحملها
النخبه الطلابيه / جامعة الزيتونه الاردنيه
الشبيبه الفتحاويه / اقليم الاردن
اسلوب جميل جدا
الله يكتبلك التوفيق والاستمرار
بالتوفيق أخوي يا محمد
عمل رائع جدا
جهودك عظيمه
أحلامك كبيرة
علها تتحقق يوما ما
بالتوفيق
والله حبيبي ابو علي ولك والله ما عرفتك ….
من زمان بقلك صير Civilup مش راضي والله مخسر للجامعة يا سيدي بالتوفيق وعقبال ما نشوف مدونتك بدل الجزيرة توك .
جميل أن تمنحنا الغيمة السوداء شلالاً عذباً
أما عن لعبة الكلمات التي تحدثت عنها فأنا أيضاً أعشقها
لكنني لا أجيدها مثلك
لذا سأكتفي بأن أقرأ كلماتك ….
شكراً لك أيها المبدع