خلاصات التدوينات خلاصات التعليقات

في حزيران !!!!

moh3li.com


ما زالت كلمات محمود درويش تحلق في مسمعي ، ترسم صورة بألوان الخيبة ، تأخذ من ذاكرتي مساحة بحجم الألم الذي أشعر به .
” أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى! “
فبعد ثمانية وخمسين عاماً على اغتصابها ، لم يستطع ابناؤها سوى الرد على اهانات الماضي ، بالسخرية من الحاضر .
في حزيران … شربنا التقوى حد الثمل .. فقتلنا المظلوم .. وحررنا المتهم ..
في حزيران … لم نجد من يهزمنا … فهزمنا انفسنا .. أكمل القراءة »

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

أبو العز … الاستاذ

moh3li.com


لطالما حلم أبو العز باللحظة التي يكمل بها دراسته الثانوية ، وينهي تلك السنة المتعبة والشاقة ، ويتوج مجهوده بالانتساب إلى الجامعة بالتخصص الذي يناسب قدراته وطموحاته .
انتهى ذاك العام .. وبدءت المرحلة الجديدة بحياة أبو العز .. لكنها للأسف صفعة صديقنا ” كف ” افقده الكثير من أحلامه ، فالجامعة ليست للطامحين والحالمين .. الجامعة لمن يمتلك أكثر .
لم ييأس أبو العز وكما عهدناه قوياً في الشدائد … جباراً على الأزمات ،ليبدء البحث عن التخصص الذي يناسب ” حالته المادية ” .
وبالفعل ينتهي المشوار الشاق بصديقنا أبو العز بدراسة التمريض كون ساعته الجامعية لا تتجاوز الـ ” 10 ” دنانير .
أربع سنواات من العناء ، وثمانية فصول من ” المرمطة ” ، وصديقنا ابو العز صابر وراضي علي ناسيني وروحي فيه .. عفواً على الوضع ” المرير ” ومعاناة تحصيل القسط كل فصل دراسي . أكمل القراءة »

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

أبو الليف يغزو الأسواق

moh3li.com

الأسبوع الماضي اتخذت قرراً بأن أذهب إلى العمل بدون سيارة ” حمرا ” ، لأنها بحق افرغت جيوبي من كثرة تعطلها .
لكن الغريب في الأمر أن وسائل النقل أضيف لها بصمة جديدة ، ففي الفترة التي كنت ارتاد بها ” المواصلات ” للذهاب إلى الجامعة ، كانت الثقافة السائدة عند ” كنترولية الباصات ” صورة العنود على باب الباص ، وأغنية صاريحيني ” الي مش عارف لمين ” ، الجديد هو ذاك الحس الموسيقي الراقي الذي أضيف إلى مجموعة الخدمات ” الزبالة ” من ” الخض ” والعلكة على ” البنطلون ” فخدمة الاستماع للفنان الكبير أبو الليف وأغنية ” كينغ كونغ ” أصبحت متاحة حالياً . أكمل القراءة »

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

مئات اللبنانين يقتلون مصري

moh3li.com

أثارني خبر قرأته على ” موقع مصراوي ” للغاية : بحيث أن مئات اللبنانيين قاموا الخميس بضرب شاب مصري مقيم في لبنان حتى الموت وقاموا بتعليق جثته على عمود كهرباء بعد اتهامه بقتل 4 أفراد من أسرة واحدة .
الخبر يحمل في طياته أبعاد أكبر من قضية مصري قتل بلبنان ، ليفتح باب التساءول عن علاقة الشعب بحكومته ، ويطرح ثقافة تدق الأبواب : بأن الشعب أصبح أدوات تنفذ القانون .
فحالة انعدام الثقة بين المواطن والحكومة هي السبب الرئيسي ليلجاً المواطن البسيط بتنفيذ القانون بيده مع أن قتل وتعليق جثة ليس قانوناً بأي ملة أو شريعة أو قانون بشري . أكمل القراءة »

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

حكومة جلجامش !!!

moh3li.com


لا أستطيع الأنكار بأن العشرة أيام الماضية كانت في قمة السوء بحيث أنني أصبحت افقد الرغبة اتجاه أي شيء ، وخصوصاً بأنني أشعر بأن عملي أصبح كــ ” الدهون على القلب ” ، لأنه بنطبق علي مثل ” وكأنك يا أبو زيد ما غزيت ”
المهم في الموضوع أنني كنت أهرب من التفكير في تلك الأيام بقراءة بعض الروايات ، وما لفت انتباهي وبالفعل أعاد لي بعض ” الرغبة ” شخصية أسطورية يطلق عليها اسم ” جلجامش ” .
بحيث أن صديقنا جلجامش كان ابناً للإلهة ” ننسون ” التي حملت به من ملك مدينة “أوروك” المدعو “لوجال بندا ” فكان ثلثه إنسان وثلثاه إله ، حكم مدينة أبيه وهو شاب فطغى وتجبر على أهلها .
مما أستدعى أهل المدينة للشكوى عليه في مجمع الآلهة ، فقررت الآلهة أن تخلق رجل ليكون نداً لجلجامش .
وفعلاً جاء ” إنكيدو ” ذاك الرجل الذي يفوق بقوته قوة اثنا عشر رجلاً ، وفي أثناء تجوله بين البراري والغزلان ، رأه أحد الرعيان لينطلق مسرعاً نحو جلجامش ويخبره بما رأى . أكمل القراءة »

مقالات ذات صلة :


ساهم في نشر المقال :
  • Facebook
  • Twitter
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • RSS
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Yahoo! Bookmarks
  • Technorati
  • del.icio.us

« تدوينات أحدث - تدوينات أقدم »